أنا أحمد، متجوز من كام سنة.
في الأول مكنتش واخد بالي إن في حاجة بتتغير تدريجيًا في حياتي.
كنت فاكر إن الاهتمام بنفسي كفاية، وإن الموضوع كله بسيط.
بس مع الوقت بدأت ألاحظ إني كل مرة أحاول أظبط نفسي بطريقة الحلاقة التقليدية، الموضوع يخلص بشكل مزعج.
جروح بسيطة… تهيج… وإحساس بعدم الراحة بيكمل معايا ساعات أو يوم كامل.
ومع التكرار، بدأت أتهرب.
أأجل الموضوع… وأقول بعدين.
الغريب إن ده مكنش مجرد إهمال، كان إحساس إني مش مرتاح أتعامل مع الموضوع من الأساس.
ومع الوقت، بدأت ألاحظ حاجة تانية…
مشاكل صغيرة بدأت تظهر في العلاقة الزوجية من غير ما يكون في سبب واضح.
قرب أقل… فتور وتهرب دايم… إحساس إن في مسافة بقت موجودة بيننا.
مكنتش فاهم ليه، بس كنت حاسس إن في حاجة اتغيرت.
لحد ما في يوم وقفت مع نفسي وسألت:
هو ممكن يكون السبب حاجة بسيطة زي دي؟
طريقة الحلاقة اللي بستخدمها طول الوقت؟
قررت أغير الطريقة تمامًا، وأدور على حل يكون مريح ومصمم للمناطق دي بدل الطرق العنيفة اللي كنت متعود عليها.
ووقتها عرفت ماكينة مخصصة للمناطق الحساسة.
في البداية مكنتش متوقع فرق كبير، لكن التجربة كانت مختلفة من أول مرة.
من غير جروح… من غير التهيج المعتاد… ومن غير التوتر اللي كنت متعود عليه.
الموضوع بقى بسيط وسريع، من غير ما أفكر أو أأجل.
ومع الوقت، حسيت إني رجعت أتعامل مع نفسي بشكل طبيعي أكتر.
والغريب إن ده انعكس على كل حاجة حواليا… حتى الإحساس العام في العلاقة رجع بشكل أهدى وأريح.
مكنتش متخيل إن حاجة بسيطة بالشكل ده ممكن تأثر بالطريقة دي.
لكن الحقيقة إن التفاصيل الصغيرة أحيانًا بتفرق أكتر مما نتخيل.
“”لو حاسس إنك بتعاني من نفس المشكلة بشكل متكرر، ممكن تفكر تغيّر الطريقة اللي بتتعامل بيها مع التفاصيل الصغيرة في روتينك اليومي… أحيانًا التغيير البسيط بيكون هو الفرق الحقيقي في الراحة والثقة ممكن تكتشف بنفسك الفرق في من هنا